منتديات ثانوية سيدي احمد بناصر التاهيلية زاكورة Lycée Sidi Ahmed Bennacer
اهلا وسهلا بك اخي الزائر في هذا الصرح العظيم نتمنى ان تجد كل مايرضيك
كما نتمنى ان تشارك معنا وذلك بوضع المواضيع المختلفة والمتنوعة
وشكرا لكم

منتديات ثانوية سيدي احمد بناصر التاهيلية زاكورة Lycée Sidi Ahmed Bennacer

منتدى تعليمي هدفه نشر وتبادل الافكار بين التلاميذ والاساتذة من مختلف البلدان المغربية والعربية
 
الرئيسيةالرئيسية    اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
اخر الاخبار
آخر أخبار منتديات ثانوية سيدي احمد بناصر التاهيلية زاكورة

المزيد من الأخبار
المواضيع الأخيرة
» الحلقة 35: شعبة الدراسات العربية بكلية الآداب مراكش، التخصص، الشعبة والآفاق
الجمعة يناير 06, 2017 6:43 am من طرف طائر بلا عش

» الحلقة 34: استراتيجيات صناعة النجاح مع المدرب محمد صقلي حسيني
الجمعة يناير 06, 2017 6:39 am من طرف طائر بلا عش

»  الحلقة 33: إلكتروميكانيك التكوين المهني |#لقاء_مع_الموجه_طارق_بنــان
الجمعة يناير 06, 2017 6:37 am من طرف طائر بلا عش

» Une soirée poétique gracieuse avec le poète Abdelghani Fennane
الجمعة ديسمبر 23, 2016 12:58 pm من طرف طائر بلا عش

» في الصين تقع الغرائب
الجمعة ديسمبر 23, 2016 8:34 am من طرف طائر بلا عش

» الحلقة 20: توجيهات للطلبة والطالبات حول شعبة علم الإجتماع.. المفهوم، التخصص والآفاق
الخميس ديسمبر 22, 2016 6:33 pm من طرف طائر بلا عش

» والطالبات حول شعبة الدراسات الاسلامية.. المفهوم، التخصص والآفاق (1)
الخميس ديسمبر 22, 2016 6:30 pm من طرف طائر بلا عش

» الحلقة 25: شرح مفصل لمراحل عملية تسجيل الطلبة للاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض
الخميس ديسمبر 22, 2016 6:24 pm من طرف طائر بلا عش

» الحلقة 1: شرح مفصل حول كيفية التسجيل القبلي في جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش
الخميس ديسمبر 22, 2016 6:21 pm من طرف طائر بلا عش

سحابة الكلمات الدلالية
الدرداء الانا تمارين محروس الدورة العلوم علوم لقاء_مع_الموجه_طارق_بنــان تحليل السنة عزلة

شاطر | 
 

 قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر بلا عش
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 174
العمر : 24
العمل : : طالب علم

مُساهمةموضوع: قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان   السبت يناير 04, 2014 6:35 pm

قصيدة لــن أبكـــى
للشاعرة فدوى طوقان
" "

" إلى شعراء المقاومة في الأرض المحتلة منذ عشرين عاماً هدية لقاء في حيفا" 4 / 3/ 1968 م
عَلَى أَبْوَابِ ياَفَا ياَ أَحِبَّائِي
وَفِي فَْوضَى حُطاَمِ الدَّار.
بَيْنَ الرَّدْمِ وَالشَّوْكِ.
وَقَفْتُ وَقُلْتُ لِلْعَيْنيَْنِ: يَا عَيْنَيْنْ
قِفَا نَبْكِ
عَلَى أَطْلَالِ مَنْ رَحَلُوا وَفَاتُوهَا
ُتنَادِي مَنْ بَناَهَا الدَّارْ
وَتْنَعى مَنْ بَنَاهَا الدَّارْ
وَأَنَّ القلبُ مٌنْسَحِقاً
وَقَالَ الْقَلْبُ: مَا فَعَلَتْ؟
بِكِ الْأَياَّم ُيَا دَارُ؟
وَأَيْنَ الْقَاطِنُونَ هُنَا
وَهَلْ جَاءَتْكِ بَعْدَ النَّأْيِ، هَلْ جَاءَتْكِ أَخْبَارُ؟
هُنَا كَانُوا
هُنَا حَلَمُوا
هُنَا رَسَمُوا
مَشَارِيعَ الْغَدِ الْآَتِي
فَأَيْنَ الْحُلْمُ وَالْآتِي وَأَيْنَ هُموُ وَأَيْنَ هُموُ؟
وَلَمْ يَنْطِقْ حُطَامُ الْدَّارْ
وَلَمْ يَنْطِقْ هُناَك سِوَى غِيَابِهِمُو
وَصَمْتِ الْصَّمْتِ، وَالهِْجْرَانْ.
*************
وَكَانَ هُنَاكَ جَمْعُ الْبُومِ وَالْأَشَبْاحْ
غَرِيبَ الْوَجْهِ وَالْيَدِ وَاللَّسَانِ َوكَانْ
يَحُومُ فِي حَوَاشِيهَا
يَمُدُّ أُصُولَهُ فِيهَا
وَكَانَ الْآمِرَ النَّاهِي
وَكَانَ... وَكَانْ..
وَغَصَّ الْقَلَبُ بِالْأَحْزَانْ.
*************
أَحِبَّائِي
مَسَحْتُ عَنِ الْجُفُونِ ضَبَابَةَ الدَّمْعِ _
الرَّمَادِيَّهْ
لِأَلْقَاكُمْ وَفِي عَيْنيَّ نُورُ الْحُبِّ وَالْإِيمَانْ
بِكُمْ، بِالْأَرْضِ ، بِاْلِإنْسَانْ.
فَوَا خَجَلِي لَوَ أنِّي جِئْتُ أَلْقَاكُمْ_
وَجَفْنِي رَاعِشٌ مَبْلُولْ
وَقَلْبِي يَائِسٌ مَخْذُولْ
وَهَا أَنَا يَا أَحِبَّائِي هُنَا مَعَكُمْ
لِأَقْبَسَ مِنْكُمُ جَمْرَهْ
لِآَخُذَ يَا مَصَابِيحَ الدُّجَى مِنْ _ زَيْتَكُمْ قَطْرَهْ لِمِصبْاحِي؛
وَهَا أَنَا يَا أَحِبَّائِي
إِلَى يَدِكُمْ أَمُدُّ يَدِي
وَعِنْدَ رُؤُوسِكُمْ أُلْقِى هُنَا رَأْسِي
وَأَرْفَعُ جَبْهَتِي مَعَكُمْ إِلَى الشَّمْسِ
وَهَا أَنْتُمْ كَصَخْرَةِ جِبَالِنَا قُوَّهْ
كَزَهْرِ بِلَادِنَا الْحُرَّهْ
فَكَيْفَ الْجُرْحُ يَسْحَقُنِي؟
وَ كَيْفَ الْيَأْسُ يَسْحَقُنِي؟
وَ كَيْفَ أَمَامَكُمْ أَبْكِي؟
يَمِيناً ، بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ لَنْ أَبْكِي!
*************
أَحِبَّائِي حِصَانُ الشَّعْبِ جَاوَزَ
كَبْوَةَ ْالْأَمْسِ
وَهَبَّ الشَّهْرَ" الشهم" مُنْتَفضاً وَرَاءَ النَّهْرْ
أَصِيخُوا هَا حِصَانُ الشَّعْبِ_
يَصْهَلُ وَاثِقَ النَّهْمَهْ
وَيُفْلِتُ مِنْ حِصَارِ النَّحْسِ وَالْعَتْمَهْ
وَيَعْدُو نَحْوَ مَرْفَئِهِ عَلَى الشَّمْسِ
وَتِلْكَ مَرَاكِبُ الْفُرْسَانِ مُلْتَمَّهْ
تُبَارِكُهُ وَتُفْدِيِه
وَمِنْ ذَوْبِ الْعَقِيقِ وَمِنْ
دَمِ الْمُرْجَانِ تَسْقِيهِ
وَمِنْ أَشْلَائِهَا عَلَفاً
وَفِيَر الْفَيْضِ تُعْطِيهِ
وَتَهْتِفُ بِالحِْصَانِ الْحُرِّ: عَدْواً يَا-
حِصَانَ الشَّعْبِ
فَأَنْتَ الَّرمْزُ وَ الْبَيْرَقْ
وَنَحْنُ وَرَاءَكَ الْفَيْلَقْ
فوق جباهنا التعبُ
وَلَنْ يَرْتَدَّ فِينَا الْمَدُّ وَالْغَلَيَانُ
وَالْغَضَبُ
وَلَنْ يَنْدَاحَ فِي الْمَيْدَانِ
فَوْقَ جِبَاهِنَا التَّعَبُ
وَلَنْ نَرْتَاحَ، وَلَنْ نَرْتَاحَ
حَتَّى نَطْرُدَ الْأَشْبَاحْ
وَالْغِرْبَانَ وَالظُّلْمَهْ
*************
أَحِبَّائِي مَصَابِيح َالدُّجَى، يَا إِخْوَتِي فِي الْجُرْحْ..
وَيَاسِرَّ الْخَمِيَرةِ يَا بِذَارَ الْقَمْحْ
يَمُوتُ هُنَا لِيُعْطِيَنَا
وَيُعْطِيَنَا
وَيُعْطِيَنَا
عَلَى طُرُقَاتِكُمْ أَمْضِي
وَأزْرَعُ مِثْلَكُمْ قَدَمِي فِي وَطَنيِ
وَفِي أَرْضِي
وَأَزْرَعُ مِثْلَكُمْ عَيْنيَّ
فِي دَرْبِ السَّنى وَالشَّمْسِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sidiahmedbennacer.0wn0.com
طائر بلا عش
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 174
العمر : 24
العمل : : طالب علم

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان   السبت يناير 04, 2014 6:37 pm

الدراسة الأدبية والإيقاعية والفنية للنص:
عنوان القصيدة هو المفتاح الذي يرشدنا لما تدل عليه القصيدة ذاتها ، فقد قالت فدوى طوقان هذه القصيدة هدية لشعراء المقاومة في الأرض المحتلة عند اللقاء بحيفا في 4/3/1968 وقد عبرت فيها عن ندمها بالبكاء طوال الفترة السابقة وأقسمت يمينا صادقا بأنها لن تبكي بعد هذا اليوم ، لأنها أدركت أن البكاء لن يجدي شيئا ، ومن العنوان يدل على أن الشاعرة كانت تبكي وهي الآن وبعد هذه القصيدة لن تبكي ، وتأملت بالغد ولذا أصبحت تقاتل بالكلمة ، فقد كانت على هذا الحال منذ عشرين عام، وجاءت هذه القصيدة ضمن كتاب الأعمال الشعرية الكاملة لفدوى طوقان وتحت مجموعة "الليل والفرسان" وكان رقم القصيدة " لن أبكى "العاشرة". ضم هذا الديوان الكبير عدة دواوين في مجموعات شعرية حوت بدورها قصائد عدة كما يأتي:
1- وحدي مع الأيام وضم 34 قصيدة.
2- وجدتها وضم 19 قصيدة.
3- قصائد من رواسب " وحدي مع الأيام" 4 قصائد.
4-أعطنا حباً 23 قصيدة.
5- أمام الباب المغلق 12 قصيدة.
6- قصائد إلى ج هـ 5 قصائد.
7- الليل والفرسان 23 قصيدة.
8- على قمة الدنيا وحدا 19 قصيدة.
9- تموز والشيء الآخر 27 قصيدة.
و يُلحظ من خلال القراءة للقصيدة أنها قسمت على خمس مقاطع شعرية. تتحدث الشاعرة في أبياتها الأولى على النحو التالي:
1- المقطع الأول: يافا و ما خلفه الاحتلال فيها من الدمار وذكرى الأطلال:
عَلَى أَبْوَابِ ياَفَا ياَ أَحِبَّائِي
وَفِي فَْوضَى حُطاَمِ الدَّار.
بَيْنَ الرَّدْمِ وَالشَّوْكِ.
وَقَفْتُ وَقُلْتُ لِلْعَيْنيَْنِ: يَا عَيْنَيْنْ
قِفَا نَبْكِ
عَلَى أَطْلَالِ مَنْ رَحَلُوا وَفَاتُوهَا
ُتنَادِي مَنْ بَناَهَا الدَّارْ
وَتْنَعى مَنْ بَنَاهَا الدَّارْ
وَأَنَّ القلبُ مٌنْسَحِقاً
وَقَالَ الْقَلْبُ: مَا فَعَلَتْ؟
بِكِ الْأَياَّم ُيَا دَارُ؟
وَأَيْنَ الْقَاطِنُونَ هُنَا
وَهَلْ جَاءَتْكِ بَعْدَ النَّأْيِ، هَلْ جَاءَتْكِ أَخْبَارُ؟
هُنَا كَانُوا
هُنَا حَلَمُوا
هُنَا رَسَمُوا
مَشَارِيعَ الْغَدِ الْآَتِي
فَأَيْنَ الْحُلْمُ وَالْآتِي وَأَيْنَ هُموُ وَأَيْنَ هُموُ؟
وَلَمْ يَنْطِقْ حُطَامُ الْدَّارْ
وَلَمْ يَنْطِقْ هُناَك سِوَى غِيَابِهِمُو
وَصَمْتِِ الْصَّمْتِِ، وَالهِْجْرَانْ.

ألقت الشاعرة هذه القصيدة في حيفا وقد قدمت لها بإهداء لأهالي المنطقة والثوار الأدباء الذين اتخذوا من الشعر سبيلا لمقاومة المحتل الغاصب، ثم نطقت بقصيدتها الشجية التي تلامس القلوب فهي وإن كانت في حيفا فلا يزال لها قلبا يحن ويشتاق ل يافا وما تعانيه وترى يا فا فلسطين المحتلة ، وقد نقلت لجمهورها تلك المشاعر ، وجعلتهم يعيشونها معها بهذا النداء الجميل،، "يا أحبائي".
نداء من باب استحضار الحالة وتصوير الموقف وإعطاء صورة تمثيلية لما تريد أن تقرره الشاعرة في نفوس سامعيها. مستخدمة ياء المتكلم لتعطي بعدا جميلاً آخر من باب القرب واللصوق بالقلب والإحساس بالمعاناة لتبث الشكوى في هذا التصوير البديع.
لقد جاءت لحيفا لكنها لا تزال تذكر يافا التي تركتها محطمة المنازل تغص بالأشواك والأنقاض المتناثرة. والرَّدَمَ: ما يسقط من البناء المُتهدِّم" ".
لقد وقفت على أطلال تلك المدينة تتملكها الحيرة وعدم التصديق و في خطاب مع الذات تقول لعيناها الحائرتين قفا نتذكر الأطلال لنبك ونذرف الدموع على من تركوا هذه الأطلال المحطمة ورحلوا عنها بعيدا إما بالموت أو الاغتراب ، فأنا -الشاعرة أو يا فا- التي تصرخ وتئن لتنادي من عمروها وتذرف الدمع المسكوب في نعي محقق وواقع الحال يقول :
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل" "
وها هو القلب يشاطر العينين في سؤال استفهامي حائر ما الذي حل بك أيتها الدار وما فعلت بك الأيام ؟! لتصبحي بهذا المنظر البائس!
أين ساكنوك؟ وهل وصلتك أخبار عنهم بعد هذا الجفاء والبعد؟!
لقد كانوا في يوم من الأيام هنا يسكنون ويحلمون ويرسمون ويبنون المشاريع للغد القادم.
فأين هذا الحلم الجميل؟ وأين الغد المشرق؟ وأين الساكنون؟
أسئلة استفهاميه تتكرر لتقرير عجز الأطلال عن الإجابة والإنكار على من رحلوا هذا الرحيل، فلم تنطق الدار ، واكتفت بالصمت وبما تعيشه من فوضى الغياب وهذا الهجران لتدل بصمتها على شدة وقع الألم وما نزل بها.
2- المقطع الثاني: وصف العدو من الصهاينة وما فعلوه بيافا.
وَكَانَ هُنَاكَ جَمْعُ الْبُومِ وَالْأَشَبْاحْ
غَرِيبَ الْوَجْهِ وَالْيَدِ وَاللَّسَانِ َوكَانْ
يَحُومُ فِي حَوَاشِيهَا" "
يَمُدُّ أُصُولَهُ فِيهَا
وَكَانَ الْآمِرَ النَّاهِي
وَكَانَ... وَكَانْ..
وَغَصَّ الْقَلَبُ بِالْأَحْزَانْ.
فهذا العدو الغاشم من بني يهود بهمجيته و حيوانيته، غريب الملامح واليد واللّسان مغتصب ظلوم ، أخذ يطوف في نواحيها وجوانبها يمد جُذوره ويحكم قبضته ويصبح آمرا ناهياَ متجبرا ،طاغية ، وكان منه ما كان من هذا الحطام ،وفوضى الدمار ،فأمتلأ القلب حزنا وغيظاً وألماً.
المقطع الثالث: لقاء الشاعرة مع جمهور الشعراء وحالتها الشعورية و اعتذارها لهم والطاقة التي تستمدها للنضال منهم.
أَحِبَّائِي
مَسَحْتُ عَنِ الْجُفُونِ ضَبَابَةَ الدَّمْعِ _
الرَّمَادِيَّهْ
لِأَلْقَاكُمْ وَفِي عَيْنيَّ نُورُ الْحُبِّ وَالْإِيمَانْ
بِكُمْ، بِالْأَرْضِ ، بِاْلِإنْسَانْ.
فَوَا خَجَلِي لَوَ أنِّي جِئْتُ أَلْقَاكُمْ_
وَجَفْنِي رَاعِشٌ مَبْلُولْ
وَقَلْبِي يَائِسٌ مَخْذُولْ
وَهَا أَنَا يَا أَحِبَّائِي هُنَا مَعَكُمْ
لِأَقْبَسَ مِنْكُمُ جَمْرَهْ
لِآَخُذَ يَا مَصَابِيحَ الدُّجَى مِنْ _ زَيْتَكُمْ قَطْرَهْ لِمِصبْاحِي؛
وَهَا أَنَا يَا أَحِبَّائِي
إِلَى يَدِكُمْ أَمُدُّ يَدِي
وَعِنْدَ رُؤُوسِكُمْ أُلْقِى هُنَا رَأْسِي
وَأَرْفَعُ جَبْهَتِي مَعَكُمْ إِلَى الشَّمْسِ
وَهَا أَنْتُمْ كَصَخْرَةِ جِبَالِنَا قُوَّهْ
كَزَهْرِ بِلَادِنَا الْحُرَّهْ
فَكَيْفَ الْجُرْحُ يَسْحَقُنِي؟
وَ كَيْفَ الْيَأْسُ يَسْحَقُنِي؟
وَ كَيْفَ أَمَامَكُمْ أَبْكِي؟
يَمِيناً ، بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ لَنْ أَبْكِي!

أحبتي جئت إليكم لأودع الحزن وألمه ،وأمحو عن عيناي الدمع بعد أن حكيتُ قصة يافا الجريحة وبعد أن تراكمت تلك الآلام لتترقرق كدمعة رمادية تُفقد العين سناها وبريقها ، لقد جئت لألتقي بكم وليمتلئ قلبي حبا وفرحا وصدقا بعد أن رأيتُ كذب العدو وهمجيته في يافا.
نعم لقد جئت والخجل يعّتريني، والجفن مرتعش مبلل بدموعي، والقلب يسكنه اليأس ، وبي ما بالمخذول من فيض الألم و مرارة الحزن. فيا خجلي منكم أن أقابلكم وهذا هو حالي!.
جئت يا أحبتي لأستمد من ثورتكم ومن براكين اشتعالكم جمرة تجدد صمودي وتُنير لي دربي، فأنتم يا مصابيح النور من تبددون ظلام العدو الغاشم من القلب وتمنحون المناضلين حماسة الاستمرار في نضالهم كلما انقطع الأمل وغاب النصر واعتراهم الخذلان. جئت لأخذ من الزيت قطرة أستمد بها مواصلة المسير وأعلم أن فيكم الطاقات الكثير لأستعيد من عزيمتكم قوة تجدد بي النشاط.
ها أنا يا أحبائي أمد يدي لكم وأضع رأسي عند رؤوسكم وأرفع جبهتي لأبصر ضوء الشمس والنصر المشرق، أنتم الصخرة القوية ،وأنتم الزهرة الندية، وأنتم من يمثل الصمود والقوة والحرية لبلادنا. ثم تستفهم الشاعرة بأسئلة تعجبية انكارية غرضها التوبيخ لنفسها كيف للجرح ولليأس أن يسحقها ؟ وكيف أمام هؤلاء الأبطال تبك؟ ثم تقسم وتعطي عهداً أمامهم بأنها لن تبكي مادامت ترى بسالتهم وشجاعتهم وإصرارهم على النصر.

المقطع الرابع: حديثها عن حصان الشعب" ثورة الشعب" وأنه الرمز للنصر وطرد المستعمر.

أَحِبَّائِي حِصَانُ الشَّعْبِ جَاوَزَ
كَبْوَةَ ْالْأَمْسِ" "
وَهَبَّ الشَّهْرَ مُنْتَفضاً وَرَاءَ النَّهْرْ
أَصِيخُوا هَا حِصَانُ الشَّعْبِ_" "

يَصْهَلُ وَاثِقَ النَّهْمَهْ" "
وَيُفْلِتُ مِنْ حِصَارِ النَّحْسِ وَالْعَتْمَهْ
وَيَعْدُو نَحْوَ مَرْفَئِهِ عَلَى الشَّمْسِ
وَتِلْكَ مَرَاكِبُ الْفُرْسَانِ مُلْتَمَّهْ
تُبَارِكُهُ وَتُفْدِيِه
وَمِنْ ذَوْبِ الْعَقِيقِ وَمِنْ
دَمِ الْمُرْجَانِ تَسْقِيهِ
وَمِنْ أَشْلَائِهَا عَلَفاً
وَفِيَر الْفَيْضِ تُعْطِيهِ
وَتَهْتِفُ بِالحِْصَانِ الْحُرِّ: عَدْواً يَا-
حِصَانَ الشَّعْبِ
فَأَنْتَ الَّرمْزُ وَ الْبَيْرَقْ
وَنَحْنُ وَرَاءَكَ الْفَيْلَقْ
فوق جباهنا التعبُ
وَلَنْ يَرْتَدَّ فِينَا الْمَدُّ وَالْغَلَيَانُ
وَالْغَضَبُ
وَلَنْ يَنْدَاحَ فِي الْمَيْدَانِ " "
فَوْقَ جِبَاهِنَا التَّعَبُ
وَلَنْ نَرْتَاحَ، وَلَنْ نَرْتَاحَ
حَتَّى نَطْرُدَ الْأَشْبَاحْ
وَالْغِرْبَانَ وَالظُّلْمَهْ
أحبائي نداء من الشاعرة للشعب الحبيب وثورته، لتقول لهم : إن في تلاحمنا حصان يتجاوز الصعاب الشديدة وينهض لمقاومة المستعمر الغاصب لقد انتفض "الشهر" الشهم من وراء النهر وأخذ السيف يأمرنا بإطلاق الصيحة الشديدة ويصهل الحصان مولعا بانتفاضة تبلغنا ما نتمناه من فك هذا الحصار الظالم ونحسه لننطلق نحو مرفأ الحرية البيّن الواضح كما مرفأ الشمس .لقد حضرت المراكب للفرسان لتبارك وتفدي هذا الحصان " الثورة" الذي أخذ يصرخ في وجه هذا العدو وينتفض بالغالي من الأحجار الكريمة التي تقاوم المغتصب ومن دم هو كالمرجان في ثمنه ومن جثث الأبطال تطعمه ومن الخير تعطيه وتدعمه ليستمر هذا الحصان " الثورة" وتلك الانتفاضة الحرة ليعدو ويتعدى نحو هدفه السامي.
وحدتك أيها الشعب وصمودك هي رمز الوصول لبيارق النصر ونحن جيشك الصبور ولو ظهر التعب على جباهنا ولن يرتد ويتراجع فينا المد والغليان والدفاع والدافع والغضب ، ولن يتسع في ميدان القتال تعبنا، فنحن لن نرتاح ولن نرتاح حتى نطرد هذا الشبح الجاثم على قلوبنا ونطهر أرضنا من تلك الغربان وظلمتها التي غطت على الأجواء.
المقطع الخامس: العهد الذي قطعته الشاعرة لشعراء المقاومة، بالاستمرار على نهج المقاومة.
أَحِبَّائِي مَصَابِيح َالدُّجَى، يَا إِخْوَتِي فِي الْجُرْحْ..
وَيَاسِرَّ الْخَمِيَرةِ يَا بِذَارَ الْقَمْحْ" "
يَمُوتُ هُنَا لِيُعْطِيَنَا
وَيُعْطِيَنَا
وَيُعْطِيَنَا
عَلَى طُرُقَاتِكُمْ أَمْضِي
وَأزْرَعُ مِثْلَكُمْ قَدَمِي فِي وَطَنيِ
وَفِي أَرْضِي
وَأَزْرَعُ مِثْلَكُمْ عَيْنيَّ
فِي دَرْبِ السَّنى وَالشَّمْسِ.

أحبائي نداء آخر من الشاعرة تستثير به انتباه المخاطبين لجذب الانتباه وتتودد لهم بالنداء بقولها يا أخوتي في الجرح ، مصيبتنا واحدة والمنا مشترك و نتشاطر هذه الغصة سوياً، أنتم سر النجاح وأنتم بذرة القمح التي تُعطينا الغذاء لمواصلة النضِّال والمسيرة، وتكرر الشاعرة كلمة تعطينا وتعطينا لتأكيد ذلك العطاء، وأنها ستسير على منهج هؤلاء المناضلين لتثبت أقدامها وتوظف شعرها في الحديث عن هذا الوطن لتصل للضوء والضياء البين الواضح كالشمس.
التحليل البلاغي والنقدي للأبيات:

"بدأت فدوى طوقان قصيدتها بالوقوف على أبواب يافا فهنا يافا تدل على الأرض المحتلة عام 1948 من ناحية وقد أرادت الشاعرة بها مغزى آخر بعيد كل البعد عن الأذهان وكأن الشاعرة تحتفل بعودتها وهي أمام بوابات يافا ، فقد أهدت الشاعرة هذه القصيدة في احتفال بحيفا وليس بيافا ، فهناك شيء خفي لما بعد السطور ، قد أرادت الشاعرة تحرير الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر من أيدي الصهاينة وخصتها بكلمة يافا ولكن هذا مغزى بعيد ، وقد تكون أرادت هذه الديار التي كانت عامرة بأهلها فقد شاهدت فدوى ما شاهدت من تغيرات وحزنت على هذه الديار وأرادت بيافا إن الاستعمار قد استولى على الساحل كله فحزنت حزنا شديدا" ".
• -استخدمت الشاعرة النداء بحرف النداء " يا " وهو حرف خاص للبعيد ولكن الشاعرة هنا أرادت القريب بدليل قولها "أحبائي".
• التكرر كما في النداء الذي ظهر في المقطع الأول ثلاث مرات كما في قولها( يا أحبائي، يا عنين ، يا دار) وفي المقطع الثالث(يا أحبائي، يا مصابيح، يا أحبائي) وفي المقطع الخامس( يا إخوتي، وَيَاسِرَّ، يَا بِذَارَ). وفي اسم الاشارة(هُنَا كَانُواهُنَا حَلَمُوا هُنَا رَسَمُوا) وفي الاستفهام كما(وَأَيْنَ هُموُ وَأَيْنَ هُموُ؟) وفي لم والفعل(وَلَمْ يَنْطِقْ) وفي الواو وكان (وَكَانَ الْآمِرَ النَّاهِي وَكَانَ... وَكَانْ..) وتكرار كيف كما في(فَكَيْفَ الْجُرْحُ يَسْحَقُنِي؟وَ كَيْفَ الْيَأْسُ يَسْحَقُنِي؟وَ كَيْفَ أَمَامَكُمْ أَبْكِي؟) ولن والفعل كما(وَلَنْ نَرْتَاحَ، وَلَنْ نَرْتَاحَ) والفعل كما في (وَأزْرَعُ مِثْلَكُمْ قَدَمِي فِي وَطَنيِ ،وَفِي أَرْضِي وَأَزْرَعُ مِثْلَكُمْ عَيْنيَّ) وكان غرضها التوكيد أحيانا والإنكار أحيانا والتقرير أحيانا.
• التنوع بين الجمل الانشائية والخبرية فمن الجمل الإنشائية قولها في 1-الاستفهام : (مَا فَعَلَتْ؟بِكِ الْأَياَّم ُيَا دَارُ؟ وَأَيْنَ الْقَاطِنُونَ هُنَا؟ وَهَلْ جَاءَتْكِ بَعْدَ النَّأْيِ، هَلْ جَاءَتْكِ أَخْبَارُ؟ فَأَيْنَ الْحُلْمُ وَالْآتِي وَأَيْنَ هُموُ وَأَيْنَ هُموُ؟ فَكَيْفَ الْجُرْحُ يَسْحَقُنِي؟ وَ كَيْفَ الْيَأْسُ يَسْحَقُنِي؟ وَ كَيْفَ أَمَامَكُمْ أَبْكِي؟) للإنكار تارة وللتعجب تارة أخرى.
2- الأمرSad قِفَا نَبْكِ، َصِيخُوا)
3-النفي كماSad وَلَمْ يَنْطِقْ، وَلَنْ نَرْتَاحَ).
ومن الجمل الخبرية: (وَقَفْتُ وَقُلْتُ لِلْعَيْنيَْنِ، عَلَى أَطْلَالِ مَنْ رَحَلُوا وَفَاتُوهَا، مَشَارِيعَ الْغَدِ الْآَتِي، مَسَحْتُ عَنِ الْجُفُونِ ضَبَابَةَ الدَّمْعِ _
الرَّمَادِيَّهْ، وَعِنْدَ رُؤُوسِكُمْ أُلْقِى هُنَا رَأْسِي وَأَرْفَعُ جَبْهَتِي مَعَكُمْ إِلَى الشَّمْسِ. حِصَانُ الشَّعْبِ جَاوَزَ كَبْوَةَ ْالْأَمْسِ).

• يُلحظ أن الشعرة جاءت بالعديد من الصور البيانية من تشبية واستعارة كما في قولها" يا مصابيح الدجى-حصان الشعب-الغربان والظلمة-تنَادِي مَنْ بَناَهَا الدَّارْ-وَتْنَعى مَنْ بَنَاهَا الدَّارْ
وَلَمْ يَنْطِقْ حُطَامُ الْدَّارْ-وَكَانَ هُنَاكَ جَمْعُ الْبُومِ وَالْأَشَبْاحْ
مَسَحْتُ عَنِ الْجُفُونِ ضَبَابَةَ الدَّمْعِ _الرَّمَادِيَّهْ-وَجَفْنِي رَاعِشٌ مَبْلُولْ
وَقَلْبِي يَائِسٌ مَخْذُولْ-وَهَا أَنْتُمْ كَصَخْرَةِ جِبَالِنَا قُوَّهْ-كَزَهْرِ بِلَادِنَا الْحُرَّهْ-يَصْهَلُ وَاثِقَ النَّهْمَهْ-وَيُفْلِتُ مِنْ حِصَارِ النَّحْسِ وَالْعَتْمَهْ
وَيَعْدُو نَحْوَ مَرْفَئِهِ عَلَى الشَّمْسِ" وكلها صور جميلة ومتلاحقة لبيان المعنى وتثبيته في النفس.
• التناص: كما في قولها" قفا نبك" يظهر في قولها يا عينين قفا نبك على أطلال من رحلوا و فاتوها حيث كان الشاعر الجاهلي يشرك في وقوفه على الأطلال صاحبين أو أكثر كي يسعداه أو يلوماه ، " وقوفا بها صحبيّ عليّ مطيّهم يقولون لا تهلك أسى وتجمل " فاستبدلت الشاعرة بالأصحاب عينيها وقلبها استوقفتهما للبكاء ، ويمكن أن تكون أيضا استلهمت تجربة الخنساء في رثاء أخيها صخر. "وهذه الحركة التناصية هادفة إلى استفراغ مافي المخزون الشعري القديم من بكاء وحنين وشفقة وتحسر وحزن واغتراب ف" يافا" الخراب خرساء لا تجيب بعدما داست نضارتها الأقدام الهمجية ، وذلك باعث للحس المأساوي الذي غص به قلب المتكلم في القصيدة، وهذه البكائية المشحونة بالانفعالات هي ما يفسر الاستهلال بتفعيلات زاحفة زحاف العصب ( مفاعيلن) في الوقت الذي بنيت فيه القصيدة على تفعيلات بحر الوافر" " ووفق هذه الانفعالات والتفعيلات والتي جاءت متوافقة مع حروف المد في الياء وألف المد في كلمة "يا أحبائي" نستوحي الحميمية بين المنادى والمنادي.
• يظهر لدى فدوى طوقان الغنائية الأفقية البسيطة، فهي تتحدث عن نفسها كما في قولها " قفا نبك،، ..."وتسرد حكاية يافا وتصور عاطفتها وأحاسيسها في وقوفها على الأطلال ثم مسح دموعها وهو ما يسمى بالصورة الطولية.
• تخف هذه الإيقاعات الشعرية ويقل الزحاف في التفعيلات لتتناسب مع حالة الاستقرار والهدوء النفسي حين تمسح الشاعرة دموعها وتقرر عدم البكاء في حضور هؤلاء الإبطال" ."
• تعود نسبة الزحاف إلى الارتفاع في المقطع الذي يليه حين تتحدث عن ثورة الشعب المنتفض وراء النهر ولكن هذه الإيقاعات تقل جدا في المقطع الأخير حين تخرج الشاعرة من التوتر وتعيش داخل جو من الأمل البعيد و المناجاة" ".
• كما يُلحظ استعمال الأفعال الماضية بكثرة لدى الشاعرة مثل" وقفت، قلت ، وفاتوها ،قال، فعلت، جاءتك، كانوا، حلموا، رسموا، غص، مسحت، راعش، وهب".
• أما الأفعال المضارعة فكانت : "تُنادي ،تنعى،ينطق، يحوم، يمد،لألقاكم، يائس، أرفع، أبكي، يصهل، يُفلت، يعدو، تباركه، تفديه، تسقيه، يرتد، يندح، نرتاح، نطرد، يموت، يعطينا، أمضي، أزرع"،
• فعل الأمر" أصيخوا، قفا". وتنوع الاستخدام في أزمنة الفعل هو ما يسمى الصورة العرضية.
• تميز نصها بالتركيز والعمق والتكثيف، والنقل الجمالي ، والصراع مع الابعاد الموجودة وكلها سمات للمدرسة الرومانسية والواقعية التي تأثرت بها الشاعرة.
• استخدمت تفعيلات بحر الوافر فكأن البحر وافرا في تصوير مشاعر الشاعرة وكفيلا بإخراج زفراتها للوجود وكفاحها بالكلمة عن الوطن.
• كانت ألفاظ الشاعرة موحية سهلة متناسبة مع وضع القصيدة
وعنوانها، فلا يزال لدى الشاعرة ذلك الأمل رغم ألم الاستعمار من قبل الصهاينة. كما في قولها" الدجى، ضبابة الدمع، جمع البوم والغربان" وغيرها من الكلمات التي تتناسب مع غرض النص من وصف لما خلفه المستعمر الغاشم، ومدح للثورة وفخر الشاعرة بها. والقصيدة من قصائد المكافحة والنضال الوطني ضد العدو الغاشم المغتصب للأراضي الفلسطينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sidiahmedbennacer.0wn0.com
طائر بلا عش
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 174
العمر : 24
العمل : : طالب علم

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان   السبت يناير 04, 2014 6:37 pm

الخاتمة
الحمد لله الذي علمني شكره ، وأسبغ عليّ من نعمه، فكان من واجبي أن أقولها لربي: لك الحمد يا قيوم السموات والأرض يامن تفضلت علّي زدني من نعمك الجمة ما يجعل لساني دائم الثناء عليك.
وأصلي واسلم على المبعوث رحمة وإمام محمد بن عبد الله الرسول الأمين.
أما بعد،،
فهذه وريقاتي قدمتها بمجهود ذاتي ، حاولت أن أخوض في شعر شاعرة متعددة المدارس، تميزت برقة الشعور، وإحساسها الجميل المنثور، واتخذت من الشعر سلاحاً للوطن، تدافع وتصول، وتُثير الحماس والثورة، فجاءت أبياتها من صميم ذاتها وإن لم تتقيد بقافية فقد أطلقتها صرخة ترسل في المدى وتُثير الهمم وتدفع نحو الكفاح.
ويظهر لي أنها ذات طابع رومانسي ،كما يتضح ذلك في بعض السمات شعرها والتي تتوافق مع منهج المدرسة الرومانسية ومنها:
1- رقة الألفاظ وسلاستها.
2- عدم التقيد بقافية، والتعبير على الإحساس والشعور كما في النفس.
3- التكثيف والتركيز والعمق في التصوير.
4- ظهور الصورة الطولية والعرضية سوى بالحديث عن النفس أو استخدام أفعال ذات دلالات زمنية متعددة.
5- الصراع مع الابعاد الوجودية والتأمل.
وأخيرا وليس بآخر فهذه بعض السطور، ألقيتها على ضوء شعرها، وأسأل الله أن أكون من الموفقين فيها، وآخر دعواي كما بدأتها أن الحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sidiahmedbennacer.0wn0.com
طائر بلا عش
...::|إدارة المنتدى|::...

...::|إدارة المنتدى|::...
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 174
العمر : 24
العمل : : طالب علم

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان   السبت يناير 04, 2014 6:38 pm

المراجع والمصادر:
1-الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، تأليف خير الدين الزركلي ، المجلد الثاني ، دار العلم للملايين، بيروت لبنان،ط17 ،2007 م.
2-الأعمال الشعرية لفدوى طوقان( ديوان شعري) لفدوى طوقان، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت، ط1، 1993 م.
3-البناء الفني في شعر فدوى طوقان، بوزيد كحول،1400 هـ _1980 م.( دراسة لنيل درجة الماجستير)
4-البنية الإيقاعية في شعر فدوى طوقان، مسعود وقاد،2003 -2004 م ( دراسة لنيل درجة الماجستير).
5- خصائص الأسلوب في شعر فدوى طوقان، لفتحية إبراهيم صرصور، غزة _ فلسطين، 1426 هـ _ 2005 م.( دراسة أدبية)
6- ديوان امرؤ القيس بشرح محمد بن ابراهيم بن محمد الحضرمي قدم له وحققه، أنور أبو سويلم، على الهـُ ساعد في تحقيقه على الشوملي، ط1 1413 هـ -1991 م.
7-صورة البكاء عند فدوى طوقان في قصيدتها لن أبكي، دعاء هشام بكر أشتية.( بحث جامعي"
8-فدوى طوقان ، نقد الذات قراءة السيرة ، ريم العيساوي ،، الهيئة المصرية اللبنانية ، القاهرة 1998م .
9-مختار الصحاح ل محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، مكتبة لبنان ، بدون ط، 2010 م.
10 - المعجم الوسيط ، ابراهيم مصطفى ،أحمد حسن الزّيات، حامد عبد القادر، محمد على النّجار. الجزء الأول والثاني ،دار احياء التراث العربي للطباعة والتوزيع، ط1،1429 هـ - 2008 م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sidiahmedbennacer.0wn0.com
راجية الرحمة
...::|عضو جديد|::...

...::|عضو جديد|::...


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 67
العمل : : لاعمل

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان   الثلاثاء يونيو 17, 2014 11:22 am


جـــــــــــزيت خيرا ... لا حرمك الله أجر مانقلت


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.makkiyoon.com
 
قصيدة لــن أبكـــى للشاعرة فدوى طوقان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية سيدي احمد بناصر التاهيلية زاكورة Lycée Sidi Ahmed Bennacer :: منتديات المواد الأدبية المدرسة بالثانوي الثاهيلي :: اللغة العربية LANGUE ARABE-
انتقل الى: